عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-13
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الصدر ثائر بين محنتين
2017-05-04 03:47:32

الصدر ثائر بين محنتين

تقرير :نمارق الخفاجي

تصوير:عمر قدوري

فيض في ندوتها الخامسة والثمانين تستتذكر استشهاد السيد محمد باقر الصدر واختة الطاهرة بنت الهدى رضوان الله عليهم ومع الضيفين الدكتور عقيل عبد الحسين والدكتور فالح القريشي وإدارة الكاتبة ايمان العبيدي .

حيث قالت:تمر علينا هذه الأيام ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف واختة العلوية الشريفة بنت الهدى ورغم مرور عقود على استشهاده ألا أن الساحة الفكرية لا تزال أمام تراث غني وفكر نابض بالحياة اتسع بنحو غير ألألوف عبر منجزاته العلمية والمعرفية ..

المشاركة الأولى للدكتور عقيل عبد الحسين الذي وصف ذكرى وفاة السيد الصدر قائلا:

هي نقطة توقف عند العراقيين جميعا لما كان لهذا الرجل من اثر في البناء السياسي العراقي والبناء المجتمعي وأيضا البناء الفكري واليوم جميع الإطراف مدعوة لقراءة الشهيد الصدر قراءة راهنة حتى تبلغ الكتل السياسية مشروعه السياسي وإبعاد الشبح الدكتاتوري والاستهتار بالسلطة وإعادة اللحمة بين مكونات الشعب العراقي ,البعد الاجتماعي مطلوب عند الشهيد الصدر نقرأه بكتاباته هنا وهناك عندما خاطب السني والشيعي بأنه معهم بقدر ما هو مع الإسلام لذلك اليوم الجميع يجب أن يقرا الشهيد الصدر حتى ننعم ببناء مجتمعي حقيقي يتلاحم به أبناء الشعب العراقي.

اليوم العراقيين مدعوين إلى أن يهتدوا بفكر الشهيد الصدر في العطاء والاستدامة والنقد وتقديم الرؤى والأفكار التي تخرج العراق مما يعانيه واقعيا, ولا يمكن أن تكون وفاته مجرد ذكرى نتذكرها بل هو منبر ننطلق منه لبناء أسلامي وعراقي .

أما الدكتور فالح القريشي فقد تحدث عن محنته واصفا المحنه بأنها الابتلاء كما ابتلى الرسل والائمة الأطهار كما تحدث عن محنته مع النظام الدكتاتوري الذي ضيق عليه وحاصره ومنع احد من زيارته ومنعه من محاضراته ودروسه كما منع الغذاء والدواء وكل شي وكانت محنة شديدة له ولعائلته حتى نفذ الطعام لديه وأطفاله يتضورون جوعا وعطشا ومنع النظام عن تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم الأخرى فقد عاش الشهيد الصدر المحنه بكل تفاصيلها القاسية وعاش الوحدة والغربة والمقاطعة.

وكانت هناك الكثير من المداخلات والاسئلة الموجهة للضيوف نذكر منهم الأستاذ محسن ألعارضي والأستاذ كاظم ألبدري الأستاذ طارق حرب و الأستاذ خالد جليل والأستاذ طه الخزرجى كما القيت قصيدة للشاعر ماجد الربيعي بحق السيد الشهيد محمد باقر الصدر وختمت الندوة بصوره جماعية.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 407 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم