Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
16˚C
مشمس
2018-08-17
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
18 ˚C / 14˚C 2016-02-16
19 ˚C / 16˚C 2016-02-17
العربية حكاية حضارة
2017-05-05 20:15:48

تحت شعار

( العربية حكاية حضارة )

تقرير و تصوير : صباح الشمري / المكتب الاعلامي

الجمعة 23/12/2016

برعاية الاستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية عقد المؤتمر العلمي الثالث للغة العربية على مسرح سامي عبد الحميد في المركز الثقافي البغدادي بمشاركة كبار علماء اللغة العربية

الدكتور الاستاذ عبد المجيد الماشطة و الدكتور المربي عبد العباس عبد الجاسم و ادار المؤتمر الدكتور محمد الواضح

يحتفل العالم في 18 / كانون الاول من كل عام باليوم العالمي للغة العربية و ذلك بعد ما اصدرت جمعية الامم المتحدة قرارها رقم 3190 في 18 كانون الاول عام 1973 و الذي يقر بموجبه ادخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية و لغات العمل في الامم المتحدة بعد مقترح قدم من دبلماسيين عرب خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو .

افتتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ جعفر الخطاط بعدها

عزف النشيد الوطني و قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق

و القى كلمة محافظة بغداد نائب محافظ بغداد السيد جاسم البخاتي و جاء في كلمته :

نتمنى ان تحضى اللغة العربية اهتماما كبيرا و اعادة النظر لكل المشاكل و التحديات و الجفاء الكبير في مدارسنا و جامعاتنا و تعليمنا العالي و ان العربية هي الحضارة و كنا نتلذذ بقصائد المعلقات و غيرها لكن اليوم نرى ان العولمة و دخولها على الخط اثرت بشكل سلبي و جعلتنا نبتعد عن اللغة الام خاصة الاجيال القادمة و مع الاسف اجيالنا اليوم تفتقر الى الكتابة بصورة صحيحة و الى الخط الجميل و نتمنى ان تدعم الحكومة الاتحادية و المحلية هذا المعترك المهم ، و حمل السيد جاسم البخاتي تحية محافظ بغداد الاستاذ علي محسن التميمي للاساتذة و للحضورو مباركته لهذا المؤتمر و يأخذ على عاتقه الاهتمام بأعمدة اللغة العربية . و في ختام كلمة محافظة بغداد شكر السيد جاسم البخاتي الاساتذة المحاضرين و المؤتمرين لدعمهم و احتفائهم بلغة الضاد .

وبعد كلمة محافظة بغداد القى كلمة جمعية اللسانيين العراقيين الدكتور حيدر عبد الزهرة و بين في كلمته : فرح غامر لنا اليوم بوقوفنا تحت الحرف العربي الجميل مباركين الاحتفال بلغة القران لغة الضاد و هي تتجدد شبابا و تشمخ صعودا بما ضمت ضمن طياتها من علوم و فنون و اداب في وقت كانت الاقوام الاخرى لا يعرفون القراءة و الكتابة و يعيشون في جهل و ظلام . و ان المستشرقين يعترفون اليوم بان العربية اقرب اللغات السامية الى اللغة السامية الام و هذا ما اثبتته الموازنات بين العربية و الاكدية و الفروع جزرية الاخرى و ما اثبتته المخطوطات المكتشفة في العراق و بلاد الشام و ان العربية نطق بها الاكديون و البابليون و الكنعانيون وهي لغة عملاقة يمتد عمرها الى الاف السنين و من يبحث في اللغة العربية يجدها اجمل لغة في رسم حروفها و هي اقدر لغة تستوعب ما حولها و مال ليس حولها من المعاني و تتلون بتلون المعاني ببيانها البليغ .

و انتقل الكلام الى مدير المؤتمر الدكتور محمد الواضح و قدم كلمة بالمناسبة حيث ذكر فيها : نحن في هذا اليوم نسلط الضؤ على هموم اللغة العربية و نحاول ان نجد طرق و حلول لاعادتها الى عهدها و ان الاحتفاء بلغة الضاد جاء متزامنا مع ولادة الرسول الاكرم محمد " ص " و ولادة السيد المسيح " ع " .

و ليس غريبا على العربية ان تكون حكاية حضارة و لا سيما في بلد العراق بلد الحرف الاول و هي اداة و لغة لنقل المعارف و الهموم و التراث بين الاجيال حيث كانت خير وسيلة . و واجهت العربية كثير من الانتقادات و خاصة في مواجهة المسطلحات الحديثة و بعض الالفاظ و هذا يثير استغراب في ضل وجود نظام صوتي و نظام اشتقاقي يقف ضد الاتهامات التي اتهمت بها اللغة العربية بالتقصير و الجمود لذلك اقرت منظمة الينسكو ان اللغة العربية هي ثالث لغة رسمية في العالم بعد اللغة الانكليزية و اللغة الفرنسية .

و قدم الدكتو مجيد الماشطة ورقته البحثية حول اللغة العربية اذ بين بقوله ان اللسانيات هي اضافة ايجابية للغة العربية حيث درس علم اللسانيات ما يحدث في الدماغ حين سماعه لكلمة ما و خاض علم اللسانيات تجارب معقدة في هذا المجال و هذا مايحسب الى علماء اللسانيات ، و اضاف الماشطة من الوهم ان نقول ان نحات العرب كتبوا كل شئ بل هناك مصطلحات تتحدث بتقدم الحضارة و هنالك مسألة جدلية هي هل ان اللغة تتحكم فيما يجري من حولنا او مجرد وسيلة وفي السابق كانوا العلماء يجعلون اللغة هي مجرد اداة وسيلة بين المتكلمين و لكن ثبت ان اللغة تحدد طريقة نظرتنا للعالم و ما حوله .

و ختم كلمته بقوله اتمنى ان نبدأ بصفحة لقاء بين اللسانيين و بين علماء اللغة العربية لتكامل الصورة الجميلة للغة الضاد .

و قدم الدكتور عبد العباس عبد الجاسم ورقته البحثية بعنوان " العربية بين الواقع و الطموح " حيث ذكرفيها : جاءت لغة العرب عروس اللغات و تزينت بحلة منطقية و ما تحمله ما جعل الاختيار يقع في حجرها لتكون لغة اخر كتاب سماوي و اصبحت فريضة على كل مسلم ليتكلم بها في مجالات العبادة وعاشت العربية متمسكة في قصب السبق و لكن بدأ المخطط البياني لها نحو النزول بسبب الحروب و الاحتلال و عدم توجه اجهزة الدول نحوها و لابد من وضع النقاط على الحروف من خلال التفكير لحل عقدة النحو و الاعراب ومشاكل اللغة الاخرى و لخص عبد الجاسم بنقاط بعض الحلول منها :

1 الاستعانة بدروس خاصة للتنزيل القراني

2 البحث عن طرائق حديثة لتدريس اللغة العربية

3 معالجة التقويم الامتحاني الوزاري

4 وضع ظوابط علمية محفزة لاختيار طلاب العربية

5 تكثيف الدراسة في اقسام اللغة العربية في الجامعات

6 تحفيز المتقدمين و تقديم المعونة بتخصيص راتب رمزي لطلاب اللغة العربية

7 العناية و التقدير لاعضاء المجمع العلمي العراقي

8 ادخال اللغة العربية في كافة العلوم و الدراسات

و اختتمت فعاليات المؤتمر بقصائد شعرية تغنت بالعربية صدحت بها حناجر الشاعرين ماجد الربيعي و جعفر الخطاط و كرم نائب محافظ بغداد الاستاذ جاسم البخاتي الاساتذة المحاضرين و المشاركين في المؤتمر بدرع المحافظة .

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 612 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم