المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-10-24
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
السدارة البغدادية
2017-05-06 01:20:23

السدارة البغدادية

أعداد – ايسر الصندوق

كانت اغلب شعوب العالم ولغاية النصف الاول من القرن الماضي تحرص على اعتمار غطاء للراس كجزء مكمل للشخصية والمظهر العام,
وفي العراق تعددت اغطية الراس بتعدد ثقافاته, فكانت كل منطقة لها زيها والوانها التي تعبر عن ثقافتها الخاصة , وفي العاصمة بغداد, ولغاية تاسيس الدولة العراقية الحديثة في مطلع العشرينات من القرن الماضي, كانت الفينة هي الغطاء الرسمي والشائع للرأس عند اغلب ابناء الشعب العراقي وخصوصا في المدن

" انواع السدارة "

للسدارة عدة انواع، ففي بداية ظهورها كانت تصنع من الجبن (الصوف المضغوط) وتسمى بسدارة الجبن وعرفت بحجمها الكبير ، وتميزت بأرتدائها الشخصيات المهمة في المجتمع من امثال ياسين الهاشمي رئيس الوزراء في العهد الملكي, والشاعر البغدادي الشعبي الملا عبود الكرخي والشاعر جميل صدقي الزهاوي, وكان لها معمل في بغداد اسس بامر من ياسين الهاشمي.
اما النوع الاخر هو السكوجية وكانت تصنع من القماش , وتفصل من نفس قماش الملابس , حيث بعد تفصيل البدلة الرجالية (القاط) تاخذ قطعة من ذات القماش لغرض تفصيل سدارة, وكان حجمها اصغر من سدارة الجبن, واغلب من كان يرتدي هذا النوع السدائر هم افراد الشرطة والجيش في العهد الملكي وكذلك في العهد الجمهوري لغاية عقد السبعينات من القرن الماضي. حيث استبدلت بالبيرية لاغلب صنوف الجيش والشرطة

" صناع السدارة "
ومن امهر صناع السدارة السكوجية شخص اسمه جاسم محمد وكان محله يقع في سوق السراي عند مدخل خان الصاغة, وفي مدخل سوق السراي من جهة جسر الشهداء, توجد عدد من محلات عمال قالب السداير الذين يقومون بتنظيف السدارة وقلب الوجه الخارجي الى الداخل عندما يتقادم وتذهب لمعته, وكان اغلبهم من اليهود, ولكن السدارة المقلوبة واضحة للعيان حيث الجزء الداخلي للجوخ خشن وغير لماع.

ويذكر الباحث عزيز الحجية في سلسلته بغداديات : ان السدارة الاجنبية (الايطالية والانكليزية) بدات تظر في العراق في فترة الثلاثينات اذ كانت تصنع من مادة الجوخ اللماع , ومن ابرز مستوريدها (مهدي قنبر و صيون شمعون) ولكن ظلت السدارة الاولى المصنوع من الجبن محل اعتزاز الكثيرين من اهل بغداد واطلق عليها السدارة الوطنية
ويبين الباحث التراثي عادل العرداوي قائلاً : ان السدارة البغدادية اول من لبسها هو الملك فيصل الاول و تنسب له و لبسها اجدادنا و اباءنا و نحن اليوم نحاول ان نعيد الق هذا اللباس و تعتبر السدارة لباس امتاز به العراقيون عن غيرهم و ذلك بعد محاولة من الملك فيصل تخليص الزي العراقي من الفينة و الطربوش التركي . و في احدى زيارات الملك فيصل الى ايطاليا زار معمل النسيج في ايطاليا فقدم له مدير المعمل هدية و هي السدارة و وضعها على رأسه فوجد الملك فيصل جمالية السدارة و تميزها و عند عودته الى العراق ارسل على التجار و اصحاب معامل النسيج لانتاج السدارة و جعلها اللباس الرسمي للاعيان و ظباط الجيش العراقي و اصبحت فيما بعد يرتديها الافندي البغدادي و بذلك انتهى عهد الطربوش و الفينة و اصبحت السدارة رمز اللباس العراقي في تلك الفترة و لكن للاسف بدأت السدارة تنتهي بعد عام 1958 شيئا فشئ الى وقتنا الحاضر و اليوم نحن نحاول ان نشجع الشباب و المجتمع على لبس السدارة و اعادة اصالتها و تراثها .
وكان الشاعر الشعبي ملا عبود الكرخي قد ذكر السدارة الوطنية في شعره, اذ انشد قائلاً:
مع كل هذا ليعــــــــــــــــلم
مني كل اجنبي ويفـهم
بالسدارة (الكرخي) مغـرم
حيث للمواطن شعــار

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1714 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم