المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-10-24
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الكتاب العراقي بين الحظر والحضور
2017-05-06 22:01:02

الكتاب العراقي بين الحظر والحضور
ايسر الصندوق

أطلق المركز الثقافي البغدادي حملة جمع تواقيع في باحة المركز للمطالبة بتعديل القانون التي يمنع تصدير الكتب المطبوعة في العراق إلى الخارج حملة تحت عنوان " ارفعوا الحظر عن تصدير الكتاب " تضمنت صورة كتاب خلف قضبان حديدي.

وقال مدير المركز الثقافي البغدادي طالب عيسى ان الحملة اليوم يقيمها المركز الثقافي البغدادي بالتعاون مع الموؤسسات الثقافية العامة في شارع المتنبي من اجل مطالبة الجهات المعنية منها وزارة الثقافة ورئاسة الوزراء والبرلمان العراقي من اجل رفع الحظر المفروض منذ سنين على تصدير الكتاب العراقي الى الدول المجاورة , السؤال لماذا يطبع الكتاب العراقي في الدول المجاورة ويتم استيراده وفي نفس الوقت لايتم لهذا المطبوع في بغداد من تصدير الى باقي الدول العربية والعالمية وبالتالي هذا العمل يؤثر على عالمية الاصدار والنتاج العراقي نفسه

وبين رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي ان قرارات الحظر من اهم الاسباب التي تؤدي الى ضعف النتاج الثقافي لان الكاتب المؤلف الباحث عندما يكتب ويؤلف ولايطبع نتاجه , ماذا يفعل ؟ سيصاب بخيبة امل وكتاباته لاترى النور , وهذا الامر له التاثير السلبي على الناشر والكاتب والمؤلف , نحن نتمنى من خلال كل الحملات السابقة وحملتكم اليوم ان يتم رفع الحصار عن الكتاب العراقي ليصبح حاله حال بقية دول العالم التي تعمل بكل ما تتمكن من ايصال نتاجها الفكري والثقافي الى بقية دول العالم

الروائي صادق الجمل يقول : انها جريمة بحق الكاتب العراقي والمثقف والاعلامي وهو قرار منذ التسعينات ولا اعرف لماذا لا يتم رفع هذا القرار وهل هناك اشكالية بين الحكومات العربية والحكومة العراقية ؟
ويرى ان ما معنى ان يكون الكتاب العراقي اسير ادراج وزارة الثقافة واي تبرير تحتاج الدولة حتى تبرر لنا سبب عدم تصدير الكتاب وسبق وان حصل رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي على موافقة رئيس الوزراء في وقت سابق ولم ينفذ واخيرا اننا نناشد الجهات المسؤلة بالعمل من اجل رفع هذا الحظر

من جانبه، أوضح الاعلامي والتشكيلي فهد الصكر أن بعدعام 2003 شهدت الساحة الثقافية العراقية متغيرات جديدة تصب في المنجز الثقافي العراقي سواء في السرد او في الشعر او حتى في الفن التشكيلي , هذا الكتاب المغاير يجب ان يتخطى جغرافية الوطن العربي وصولا الى اوربا ويفترض ان يكون للكتاب العراقي بصمة لاسيما وان مؤلفات الأدباء العراقيين التي شاركت في مسابقات وحازت على جوائز دولية مثل رواية "فرانكشتاين في بغداد" للروائي أحمد السعداوي، اذ انها صدرت عن دور نشر عربية وحصلت على حق الترويج والانتشار

وكشف الروائي هيثم الشويلي - الذي فاز في وقت سابق بجائزة الشارقة في حقل القصة القصيرة ان للاسف الشديد يعاني الكتاب العراقي من هذا القرار اضافة الى تعامل دور النشر مع الكاتب بمنهج تجاري بعيد كل البعد عن تصدير الكتاب وبهدف مادي وليس لترويج نتاج المثقف العراقي وبالتالي له التأثير الكبير على الكاتب ونرى كثير من الكتاب لهم دور نشر عربية وهذا يعد موطن خلل عند دور النشر العراقية فهي تطبع في العراق بعيدة كل البعد عن الثقافة العربية
إنهاء الدردشة

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 881 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم