صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الخطاب الناري و الخطاب التنويري .....رؤى و مقترحات
2017-05-09 19:41:33

المكتب الاعلامي /

شذى العبيدي

عمر قدوري

من قاعة العلامة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي تحت معنونة(الخطاب الناري و الخطاب التنويري .....رؤى و مقترحات )

ضيفت فيض كعادتها في كل جمعة الدكتورة سهام الشجيري و حاورها الدكتور مزهر الخفاجي فكان موضوعا ناريا تنويريا سلطوا فيه الأضواء على محاور عدة وحاوروا الضيوف واستقبلو أسئلتهم و مناقشاتهم بموضوعية و مهنية فأجابت الشجيري وهي استاذة إعلامية في جامعة بغداد لها أكثر من 5 مطبوعات رصينة .

أشار الدكتور ان العراقيين جديدين على الانتقال السلمي للسلطة وأن المنبر هو وسيلة من وسائل الإعلام وان الخطاب أيا كان فهو سيساهم بتشكيل الوعي و الذائقة وحول الاعلام بين الناري و التنويري قالت الشجيري بعد شكرها و تقديرها لدعوة فيض ممثلة بالمركز الثقافي البغدادي  فقالت :ان الخطاب او الإعلام العراقي فيه جنبات كثيرة ،الكلام سهل اما الفعل العملي صعب،كل وسائل الإعلام العراقية تابعة لجهات و تيارات و أحزاب وأشارت ان من يتحكم بالعالم (المال و السلطة ).ضاع التنوير في ساحة الخطاب الناري ونبهت للقول الصوفي (اذا رأيت قبح وجهك بالمراة أصلح وجهك ولا تكسر المرآة ) من الواجبات التصليح، هناك خطابان

1:الخطاب العمودي.تعبر عنه وسائل الإعلام الحكومية منذ 2003 وهو خطاب ناري وربما تعبوي وأساء استخدام وسائل الإعلام في الترويج لمشروعه.

2:الخطاب الأفقي :الذي يعد خطاب كل القوى و الأحزاب و المجتمع وهو جزء من الرأي والتعبير عن المواطن.

التقاطع بين مستوى الخطابين قدم لنا أعلام و ثقافة متذبذبة مرة يصف الخارج بالخيانة و الداخل بالطائفية ،قدم لنا ثقافة تشوبها الطائفية المقيتة وعدم الاعتراف بالآخر فالخطاب بكل مستوياته عد ناريا وليس تنويريا بالإضافة لغياب فكرة المواطنة وإحلال ثقافة المكونات محلها .

أوضحت الدكتورة ان هناك تصريحات سياسية لشخصيات مهمة تثير المواطن وتخلق بلبلة نحن في غنى عنها تأجج الطائفية والانقسام ،وكان للجمهور عدة مداخلات أثرت النقاش حول مواضيع عدة

الأستاذ كاظم البديري

علاء خضير.الأستاذ شمس الدين .

وقدم الدكتور ناصر القريشي الإدريسي في جامعة الإمام الكاظم سؤاله حول هل سلط الإعلام التربوي على مايجري بمدارسنا من دروس خصوصية و مناهج متردية لاتواكب التطور.....

وكان هناك سؤال من الجمهور لماذا يحصل هذا في العراق .الشيخ الصافي من العتبة العباسية أشار ان في العراق جانب من جوانب الاستهداف ضمن تقنين وصد ما يوجد في العراق من ثقافة و حضارة....

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1131 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم