رحلة مع الاسعاف الفوري (122) صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب"عقود رصافة بغداد نحو ما ذكرها القائد الانگليزي فيلكس جونز سنة 1855مدليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمها

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2018-11-18
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الوسط الثقافي يستنكر إساءة سعدي يوسف لعبد الوهاب الساعدي
2017-07-23 19:28:27

الوسط الثقافي يستنكر إساءة سعدي يوسف لعبد الوهاب الساعدي


الوسط الثقافي يستنكر إساءة سعدي يوسف لعبد الوهاب الساعدي

صلاح حسن السيلاوي

عاصفة من الردود عمت الوسط الثقافي في البلاد على أثر إساءة الشاعر العراقي المغترب سعدي يوسف للفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بأنه وراء تدمير الموصل، وكان من تداعيات ذلك ظهور آراء كثيرة وقفت الى جانب الساعدي، مقابل قلة من المثقفين الذين اتخذوا الحياد. ما رأيك بهذا الاتهام؟هل يمكن أن نعده وهما قائما على أساس سوء الفهم للحقيقة؟ أم إنه يمثل حالة طائفية او عدائية بسلبية مفرطة لواقع يرفضه سعدي، لا سيما انه تهجم سابقا على الواقع السياسي والمجتمع العراقي؟ ألا تعد مواقفه الأخيرة خروجا عن صوت المشهد الثقافي المدافع عن تحرير العراق أو إنها تمس بطريقة مباشرة او غير مباشرة وحدة الشعب العراقي؟ هنا بعض من الإجابات على هذه الأسئلة من قبل نخبة من مثقفينا.

أعمى من حجريرى الشاعر نامق عبد ذيب،”أن يوسف قد أخطأ وأنه في كلامه عن الساعدي كان أكثرَ عماء من حجر ملقى هناك في أزقة الموصل”، وأضاف:” صباح اليوم الذي ظهر فيه خبر الكلام الذي أطلقه وهو في جنته اللندنية، تفاجأت من ردود الفعل العنيفة في مواقع التواصل الاجتماعي، فقلت لن أتكلم إلا بعد أن أقرأ ما كتبه، فبحثت عنه ووجدته بعد عناء،فصدمت، ما هذا الكلام؟ هل هذا شعر؟ أقول، لا، ما هو بكلام يخرج من عاقل، ولا هو بشعر يقوله شاعر، كلام مأزوم، وموتور ضدلحظة توحد فيها العراقيون، لحظة نادرة في زمننا الأغبر هذا”، ثم وجه عبد ذيب كلامه الى يوسف: “هل الساعدي هو (الفريق الدمج)؟ أم أنه ابن العسكرية العراقية،والوطنية بكامل عنفوانها، كيف تقول بما لم تحط به علما؟ أم أن الكلام بلا ثمن نرميه هكذا على عواهنه وشؤمه؟ كيف نبرر لك الهجوم على عبد الوهاب الساعدي الذي لم يهدأ له بال، ولم يذق طعم الراحة منذ سنوات عجاف تنقل فيها يحرر مدننا المغتصبة هو وزملاؤه وجنوده؟ يقال إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، اما كلامك فهو من معدن رخيص وصدئ، هل نقول إنك لم تفهم الواقع، أو نقول أنك تحرّفه، طبعا أنت لم تمر بمامررنا به، لم تتشرد، لم تسكن في خيمة في صحراء، لم تسمع باستغاثة موصلية ولا بانكسار شيخ موصلي أهانه الدواعش، أنت، ربما، تهتم بجماليات قصائدك ونحتها، تهتم بقرطٍ تضعه في إحدى أذنيك، بقلادة تعلقها، بمنصة تقف عليها متأنّقاً، طبعا، فكيف تفكّر برجل قائد، صبغ التراب سحنته بعراقية صادقة؟”.

يوسف أمام المرآةالناقد صادق ناصر الصكر لفت إلى أن” القول بأن تفوهات يوسف تمثل نوعاً من” سوء الفهم”،هكذا دون أي شيء آخر، فإن ذلك يعد شكلاً من أشكال التضامن مع تلك التفوهات القبيحة”، موضحا: إذا ما أعلن أحدهم أنه يبغض القوى الوطنية المناوئة لداعش، فإن قضية سوء الفهم ستصبح من المهملات. وأكد”سوء الفهم هو أن أختلف معك حول الغامض والملتبس، أما في قضية الحديث عن مقاومة الشر، شر داعش، إذا كان هناك من نسي ذلك، فالأمر لا يحتمل التسويات: أما أن تكون مع صوت العراق، حيث الجنرال الساعدي وجنوده، أو مع” قصائده”  التي يسب بها هؤلاء،ثم أنه كان واضحاً، ربما أكثر مما توقعته داعش نفسها من شاعرٍ سمعت أنه كان يسارياً…. موقفه الأخير يمثل امتدادا لسلسلةٍ من المواقف الطائفية التي عبرت عن نفسها بلغةٍ يكذب من يقول إنها لم تكن لغةً شوارعية… يوسف لم يوجه نقداً بل أنه كان شتائمياً وواحداً من منتجي البذاءة المتلبسة لبوس صوت المعارضة القادم من المنفى”. ومضى الصكر مؤكدا” لا يتطلب الأمر أن نلف وندور حول ما نعرفه جيداً.. يوسف طائفي مريض لم يستطع احتمال المشهد العراقي السياسي الجديد… كل مشاكل وتعقيدات وكوارث ذلك المشهد لم تتمكن من تهدئة الشيوعي الأخير بعد 2003استيقظت كل الوحوش الطائفية النائمة في عقل يوسف، وما عليكم سوى الاطلاع على قبحيات خطابه السياسي لتتأكدوا من ذلك. ماذا يمثل الجنرال الساعدي بالنسبة ليوسف، الأمر واضح. نحن على موعدٍ مع أسوأ حالات المرض لدى الشاعرالمخذول. الساعدي، دون أن يدري، وضع يوسف أمام المرآة، جعله يعرف ما معنى حياة المرء حين لا يشبه الساعدي في نبله ووطنيته وبساطته وصدقه وشجاعته وترفعه عن الصغائر الطائفية التي يحبها يوسف، وها هو الساعدي وقد دفع الثمن: كتب يوسف عنه نصاً قبيحاً في كل شيء.. في اللفظ وفي المعنى وفي التوقيت” .

ليس هناك أي مبررالشاعر شاكر مجيد سيفو أشار إلى عدم وجود مبرر لتهجم الشاعر سعدي يوسف على الساعدي منتقدا مواقفه وآراءه فيما يخص التغيير في العراق، لافتا إلى انه” طالما اغرق توصيفاته في أوهام وتهويمات ربما لأنه يشعر باغترابه ووحدته” وأضاف”أما المنجز الانتصاري للساعدي حتى الملائكة صفقوا له وكل العراقيين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، يوسف اختلت موازينه المعرفية وفهمه للحالة العراقية،فلم يكن في العراق ولا في نينوى ولا هجر منها ولا داره أحرقت، لو كانت هذه الصورة الفجائعية في رؤية يوسف لما صرح بهكذا تصريحات،أما موضوع من حرر الموصل ومن شارك بتحريرها فهوواضح، كان جند الساعدي وهو معهم يدا بيد وكنا نشاهدهم من على الفضائيات”.

أبطال ليسوا من ورقالشاعر نبيل نعمة تحدث عن منجزات معركة الموصل وكيف أنها أظهرت للشعبأسماء الكثير من القادة العسكريينالذين تخرجوا من المؤسسة العسكرية العراقية، و صار العالم ينظر لهم بعين الاحترام والتقدير لما أظهروه من مهنية عالية، وبطولة متفردةفي قيادة وإدارة المعركة حتى تحقق النصر، ولفت نعمة إلى ان” المعركة عملت أيضا على كشف زيف مزيد من الأسماء التي كنا نتصور أنها أيقونات عالية، وقامات مقدسة في مجالات عدّة منها الثقافة”، موضحا ” يوسف أحد الأسماء التي قدمت موقفا رديئا لا يتناسب ومكانته التي كنا نتأمل أن يكونها في زمن ما بعد البعث، بوصفه عراقيا حمل هموم مرحلة كاملة.  في لحظة لم تكن فارقة في حياته، أساء فيها لنفسه قبل إساءته للآخرين، قدم شخصية موتورة وغير متزنة، مشوهة غير منتمية للبلاد التي حملتهفي مشاغله ولرموزها. باعتقادي أن تهجم يوسف على كثير من الرموز العراقية، خصوصا في هذه المرحلة متعلق بأسباب أهمها مرتبط بعمره الذي تقدم وشارف على الانتهاء في حلم أن يكون الشيوعي الأخير في عراق ما بعد التغيير، فشله في تحقيق هذا الحلم جعل منه شخصية عدوانية قدمت ذاته النرجسية على شكل مواقف وآراء لم تعد تؤثر في الجماهير، لأنها ببساطة ليست الجماهير التي تعرف يوسف الطائفي أو العنصري، أو لأنها منشغلة بأبطال حقيقيين يضحون بأنفسهم في الواقع وليس على الورق.”
نقلا عن شبكة الاعلام العراقي

    صور اخرى
    اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 794 طباعة الصفحة

    التعليقات


    اترك تعليقا ...
    الأسم
    البريد الألكتروني
    نص التعليق
    رمز التحقق
    مقالات اليوم