عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
21˚C
مشمس
2017-11-23
13 ˚C الصغرى
24 ˚C / 13˚C 2016-02-14
25 ˚C / 14˚C 2016-02-15
26 ˚C / 14˚C 2016-02-16
28 ˚C / 16˚C 2016-02-17
لماذا فيض ؟


سؤالٌ يُثيرُ في فضاءِ التَّلقّي فضولًا ودوافعَ قد ترمي بنا صوبَ مناطقَ من التأويلاتِ والأفهامِ المتنوعة التي ربما تجرُّنا إليها معنونة (فيض): هذا المشروع الثقافي والفكري، وأقول مشروعًا؛ لأنّ القائمين عليه يَسْعَونَ إلى أن يتشكَّلَ من الوعي الجَمْعي للمتلقِّين وما تفرزُهُ ذوائقُهم المعرفيَّةُ وما تَعْتملُ به قرائحُهم من همومِ الرَّاهنِ العراقيّ وقضاياه، لإيمانهم بأن هُويَّة الإبداع والانتاج والفكر في أيِّ المجالات كانت، ما عادَ ينفردُ بها مُنشئٌ، أو مُؤلِّفٌ، أو كَاتِبٌ ما، مالم تتصدَّ سلطةُ التلقي بالنقدِ والحوارِ والتَّمازُجِ بين عملياتِ الإنتاج والتَّرجيعِ لما تُطرَحُ من دراساتٍ وأعمالٍ وبحوثٍ في شتَّى مجالاتِ الحياة.

  فيض "ماذا بعد المدلول اللغوي؟"
التَّقليبات اللُّغويةُ لدلالة فيض لاتحتاجُ من مُتحرِّيها إلى مزيدٍ من البحثِ والعناءِ للكشفِعن معناها اللُّغوي؛ لأنَّها تكادُ تكونُ واضحةً،فالغزيرُ، وكَثيرُ الخيرِ، وما فاضَ عن الكأسِوالإناءِ،مدلولاتٌ يسعى القائمونَ على هذا المنتدى إلى توظيفِها ثقافيًّا، وفكريًّا عبرَ طرح الفيوضاتِ الثقافيَّة، والمعرفيَّة على مِحكِّ القراءاتِ والنَّقد والحِوَارِ، محاولينَمن خلال ذلك تسليطَ حُزمةِ ضوءٍ على المناطقِ والزوايا المُعتَمَة من المعارفِ والأفكار، وكشفِ نافذةِ النور على تفاصيلِهاالمغيَّبة، أو العملِ بتحفيزِ الجَهْدِ لإعادةِقراءَتِها وإنتاجِها وتقويمِ ما أعوجَّ منها.
فيض "في الماكث النافع"
التَّكثيفُ الدَّلالي الذي تتميَّز به كلمةُ "فيض" سواءٌ بمعناها الماديِّ أو المعنويِّ يتطلبُ منا _ونحن  في بداية التأسيسِ لمشروعِنا_ أن نَسْتَخلِصَ من الفائدةِ الدَّلالية لـ"فيض"الماكثَ النافعَ من ممَّا فاضَ وزادَ عن حَاجتِهِ في ظلِّ استمرارِ آلةِ الفكرِالخلَّاقة المُنتجة منذُ بَدْءِ الخَليقةِ وحتّى يومِنا هذا، وتلك مَهَمْةٌ_لاشك في أنها_ ليست بالسَّهلةِ واليسيرةِ، وفي الوقتِ عينِهِ لايمكنُ تضعيفُ الهمَّةِ، والمراوحةُ، والإحجامُ، أو التَّخلفُ عن ركبِ الحضارةِ التي قطعتْ فيها كثيرٌ من الدُّول المتقدِّمة أشواطًا كبيرةً ومتقدِّمة ؛ لما أولته من اهتمامٍ وعنايةٍ بالدَّفع نحوَ عجلةِ الثقافةِ التي باتت هي الواجهةَ والعامودَ الفِقْري لتقدُّمِ الشعوبِ ورُقيِّها.
فيض" المتبنيات والمبادئ"
إن من الأسس والمتبنيات التي تؤمن بها "فيض" :

  1. حُريَّة الرَّأي و الانفتاح على الآخر خلق هامش للتّفكير الحرّ المستقلّ والمعرفة النّقديّة.
  2. ربط الصلة بين الطاقات الفكرية والأدبية والفنية بتوفير فضاء التقاء وتبادل وحوار.
  3. العمل على نشر وتطوير المعرفة حول مبادئ حقوق الإنسان، وحول القيم السّياسيّة والأخلاقيّة الحديثة و إرسائها في الثقافة البغدادية .
  4.  تحرِّي الموضوعيَّة، والمصداقيَّة في تِبيانِ الحقائق، وعدمِ المَيْل، والرُّكون نحوَ العصبيَّة والهوى و  ربط الصلة بين الطاقات الفكرية والأدبية والفنية في العالم العربي بتوفير فضاء التقاء وتبادل وحوار..
  5. التزامُ مبدأِ الوحدةِ والتَّعايُش السِّلميّ والحَضاريّ بينَ مُختلِف الأديان والمكونات.

فيض"الأبعاد والأهداف"
صِناعةُ حَراكِ ثقافيٍ وسطَ مُناخٍ وأجواءٍ لايتوافرُ فيها ما يُحفِّزُ الهِمَمَ والعَزْمَ في ظلِ صَخَبِ السياسةِ ونكدِها، ومُكَابداتِ الظرف الأمني لَحَالةٌ صحيَّة محفوفةٌ بالتفاؤلِ والأمل، وسطَ تطلعاتٍ بأن يكون هذا الحَراكُ الثقافيُّ والفكريِّ نافذةً، ومنطلقًا لمناقشة ما يجولُ في أروقةِ الشَّارع العراقي والعربيِّ من همومٍ ثقافيّة معاصرة، ومحاولة الوقوف عن كَثَبٍ عما يُطرَحُ من نتاجاتٍ فكريةٍ ومعرفيَّة وأدبيَّة مختلفة على وفقِ قراءاتٍ، وأنظارٍ معاصرة بصحبةِ أبرزِ كُتابنا ومثقفينا، آملينَ أن يفيضوا علينا من معينهم الثرّ وطروحاتِهم الواعية والضَّافية، عسى أن يُحرِّكوا ما رَسَب ورَكَد من تصوُّراتٍ وطروحاتٍ تأكَّلها صدأ الخلافات وغلفتها العصبيَّةُ والهوى، عبرَإطلاق حِوارٍ هادئٍ وهادفٍ وبنَّاء يستهدفُ الحقائقَ الناصعةَ، ويسعى لجلائها وتبيانِها خِدمةً للصالح العام.

من نحن؟ 
جدير بالذكرِ أن هذا المشروعَ تجلٍّ لنُخَبٍ أكاديميةٍ وإعلاميَّة خالصةٍ لا تضيق دائرتُها على نفسِها بل تمتدُّ وتتَّسعُ لكلِّ من لديهِ رغبةٌ في إنجاحِ هذا المشروعِ، ودعمِهِ عبرَ مقترحاتهِ ومشاركاتِهِ لعلَّهُ يكونُ مِرْآةً ساطعةً لوجهِ العراق المشرق.