عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
14˚C
صافي
2017-10-22
13 ˚C الصغرى
15 ˚C / 13˚C 2016-02-14
16 ˚C / 14˚C 2016-02-15
16 ˚C / 14˚C 2016-02-16
17 ˚C / 16˚C 2016-02-17

الأسم
البريد الألكتروني
النص
رمز التحقق
Oh how I wish I was past the entire demo and the messes and could be picking out facb!r!i! Lucky. Well if I numbered this 1-2-3 across left to right... I like #'s 4, 8, 11, & 13 - The 13th is the pretty brown one. I would love to have my chairs in that fabric too. Good luck the finishing touches - share soon!

2016-05-04 20:17:44

Lonitra

Right ont-his helped me sort things right out.

2016-04-30 07:38:22

Addy

ملاحظات حول حلقة السيد عبد الحليم الغزي )النظرية القصيدة( الحلقة / 61 / من برنامج التنزيل والتأويل:
-1 ابتدأ السيد الغزي بمدح السيد النيلي )لأكثر من 5 دقائق( ومن ضمن ما قاله "رضوان الله عليه" "أبحاثه امتازت بالعمق" "رجل صاحب موهبة" ومن ثم أدان تسقيط السيد النيلي من قبل المؤسسة الدينية وغيرها، وفي نهاية هذا المديح قدّم نتاج السيد النيلي على نتاج المؤسسة الدينية. نقول: هذا إنصاف من السيد الغزي للسيد النيلي من جهة، ولكن من غير المنطقي مدح إنتاج وفكر شخص ما بهذه الطريقة ومن ثم اعتبار كل أعماله لا قيمة لها في نهاية الأمر.
-2 انتقل السيد الغزي إلى التعريف بكتب السيد النيلي )أكثر من 7 دقائق(، حيث بدأ بكتاب الطب القرآني وقال عنه "تطبيق!!!" ثم ذكر كتاب الحل الفلسفي وقال "أفضل ما كتب السيد النيلي"، ثم الشهاب الثاقب وقال عنه "أفضل الردود على أحمد الكاتب"، ثم استرسل بالحديث عن أحمد الكاتب والردود عليه )حوالي 4 دقائق( وقال أيضاً: "وإن كان رد السيد النيلي ليس على الجزئيات بل رد على الأصول والقواعد العامة"، ثم قال عنه "تطبيق من تطبيقات القصدية!!!!" ثم انتقل إلى كتاب أصل الخلق وقال: "كتاب جميل"، ثم ملحمة جلجامش وقال عنه "قراءة جديدة" ثم الطور المهدوي فقال "كتابة جديدة عن الثقافة المهدوية – كتاب جميل- " ثم أردف أنه لا يتفق مع السيد النيلي بالتفاصيل ولكنه أفضل من كل الكتب عن هذا الموضوع، ثم نظام
المجموعات فالحل القصدي فالمحاضرات القصدية فالنظام القرآني فاللغة الموحدة )دون أي تعليق( ثم قال "وغيرها". من دون ذكر كتاب البحث الأصولي )لغاية في نفس يعقوب(.
-3 في هذه الجزئية تحدث عن النظرية القصدية ) 22 دقيقة( حيث قال عنها بعد حديث مختصر عن الانتقال من مرحلة التأويل والتنزيل إلى الأصولية، فالمدرسة العرفانية فالدين العلماني وصولاً إلى النظرية القصدية حيث قال عن النظرية القصدية أنها "هي محاولة جادة وعميقة لتجاوز الإشكالات الموجودة في المدارس السابقة". وأن القصدية تقول: أن هناك علاقة ذاتية بين الألفاظ والمعاني، وقال "أي أن اللفظة جزء من الشيء!!!!" وقال "القصدية مخطط هندسي جديد للغة". وقال: "إن النتائج تثير الإعجاب لذا تم الاعتقاد بصحة النظرية"، وقال النظرية صحيحة في جوانب، وغير صحيحة في جوانب، ثم قال: "إن أهم تطبيق لها هو كتاب النظام القرآني".
-4 انتقل في هذه الجزئية للحديث عن كتاب النظام القرآني: وبدأ بتع ريف المنهج اللفظي )دون تعليق( ثم عدد مبادئ المنهج اللفظي مع شرح مبسط )دون تعليق(، ثم علق على فكرة جعل القرآن إماماً وحاكماً وقال هذا ذوق المخالفين. ثم قال في سياق حديثه "النظام الداخلي الذي وضعه عالم سبيط النيلي" ما معنى هذا؟ نجد أنه لا معنى له إلا أن السيد الغزي لا يؤمن بوجود نظام في القرآن، وإن كل قارئ جيد لكتب السيد النيلي سيجد أن السيد النيلي يقول أنه يحاول أن يتلمس ويكتشف النظام القرآني وأن النتائج التي يصل إليها ليست نهائية وأن الفهم للقرآن من ناحية العمق لا نهائي، وأن القرآن يكشف نظامه من داخله. ثم علق السيد الغزي على فك رة أنه من أخطأ وهو يبحث في القرآن له أجر وإن أخطأ، وذكر حديث من فسر القرآن برأيه .... وإن أصاب، ثم تساءل من أين جاء السيد النيلي بهذا القانون وما هو مصدره، ثم بدأ يقرأ من نهج البلاغة مطولاً وكثير من هذه القراءة خارج الموضوع، ثم قال: "الكتاب إمام بشرط العترة )ع(" ثم عاد إلى التعليق على حديث من أخطأ ومن أصاب وما لهما، وذكر أن هذا حديث المخالفين وأن هذا هو المبدأ الذي ذبح به أهل البيت )ع( وأن أحد أسباب الاعتباطية هذا المبدأ، ثم ذكر قانونه العظيم )قانون السيد الغزي(: أن الأئمة عليهم السلام قالوا )ما معناه(: إذا مالت قلوب المخالفين إلى حديث من أحاديثنا فلا تعملوا به وإن كان صحيحاً. )أنظروا إلى هذا الفكر الطائفي العنصري الاعتباطي( إذا حاولنا أن نطبق هذا الكلام على القرآن العظيم فهل نستطيع أن نقول: أنه إذا مالت قلوب المخالفين إلى آية من القرآن أو حكم قرآني فعلينا أن نتوقف عن العمل بمضمون هذه الآية أو هذا الحكم، إذا عرضنا هذا الحديث على القرآن الكريم هل من الممكن أن نجد ما يؤيده؟؟!!. ثم اعتبر السيد الغزي أن هذا الموضوع هو كارثة الكوارث ثم ذكر تكملة حديث السيد النيلي: ... فله أجرٌ وإن أخطأ مصادفةً، لأنَّه بتكرار العمل وفق النظام المحكم للقرآن لا بدّ له من اكتشاف الخطأ والتراجع عنه، فعلق وقال هذا ترقيع!!!. ثم قال والأنكى من ذلك: أن سبيط النيلي يذبح نظامه بالكامل من خلال فكرة أن المنهج اللفظي يعتبر المنهج التفسيري للقرآن بالسنة منهجاً باطلاً، ثم ذكر أن وجود بعض التطبيقات الصحيحة!! والنتائج الصحيحة!! لا تدل على صحة المنهج!!!!!، ثم قال مشكلة السيد النيلي هي قلة معرفته بمرحلة التأويل، ولكن عاد وأقر أن السيد النيلي وفِّق في الوصول إلى نتائج قريبة من مرحلة التأويل!!!!!، ثم عاد وذكر أن السيد النيلي يذبح المنهج بيده.
هنا لابد لنا من أن نذكر الأسباب التي ذكرها السيد النيلي والتي قال أنها توضح إعلان المنهج التفسيري المسمى ب )تفسير القرآن بالسنة( منهجاً باطلاً وهي: أولاً: إن السنة المفسرة للقرآن ما هي إلا مفاتيح تعين المتدبر للقرآن وليست هي التدبر، وهي بمثابة علامات ودلالات وهي نصوص لا تفسر القرآن بل تشير إلى أبواب تفسيره. ثانياً: الإجماع على أن السنة يتطرق إليها الشك في النص نفسه وفي سنده، أما القرآن فلا شك في نسبته لله تعالى ولا شك في آياته وألفاظه، فكيف يكون ما فيه شك ويحتاج إلى تنقيح أو تعديل مفسراً وشارحاً لما ليس فيه شك. انتهى كلام السيد النيلي. هذا الكلام لا يورده السيد الغزي ولا يجد نفسه أنه اقتطع كلاماً من فقرة متكاملة ) ونتسائل على طريقته أليس هذا الفعل تدليس؟( ثم ذكر السيد الغزي حديث العترة )ع(: ...ما لم يوافق القرآن اضربوا به عرض الحائط... ) وتأتأ وقال عَرض أو عِرض لا فرق كلاهما بمعنى واحد!!( ثم أردف أن فهم السيد النيلي لهذا الحديث وأمثاله فهم ساذج وسطحي )كيف نفهمه؟ لم يوضح ذلك( وأردف لا حاجة للتعليق أكثر من ذلك. وهنا يقول لا داعي للتفاصيل، ثم ذكر أن هنالك هاجس الهندسة عن السيد النيلي: وقال "يريد أن يهندس القرآن" وكأن القرآن غير مهندَس!! عند السيد الغزي، ثم انتقل إلى آخر كتاب النظام القرآني وبدأ بذكر قضية تواتر القرآن: وهل أن القرآن دال على النبي )ص( أم العكس، وقال أنه لو وجد القرآن لوحده فهل عرفنا أنه كلام الله، وقال أنه لولا النبي )ص( لم نعرف القرآن، ثم قال عن النبي )ص( هو الأول والآخر...!!! لنسأل السيد الغزي وأمثاله: من دلكم أنتم أهل هذا العصر على النبي الأكرم )ص(؟ بما أن القرآن لم يدلكم على النبي )ص( فهذا يعني أن من دلكم عليه هو الرجال )أسلافكم ومشايخكم وساداتكم( ا ولتواتر وفق نظريتكم فأنتم تقبلون من كل هؤلاء ولا تقبلون من القرآن، أما نحن فنقول آمنا بكتاب الله عز وجل وهذا الكتاب أمرنا بطاعة الرسول والعترة )ع( إذاً القرآن دال على النبي )ص( والعترة )ع( وليس العكس. وعن قضية وجود القرآن لوحده، إذا أردنا أن نكون حياديين ونتخلص من الفكر السلفي ومن الأهواء، ألن نجد القرآن لوحده لأن كل الفكر الطائفي فكر متعصب بعيد عن القرآن وعن مراد الله عز وجل فعلينا الخلاص من هذا الفكر الطائفي والابتعاد عن الانتماء إلا للفكر الإلهي الحق والذي يتجلى في القرآن الكريم وفي كلام العترة )ع( الذي يوافق القرآن. ثم تحدث السيد الغزي عن الفهم الأطفالي!!، وأن الناس آمنت بالنبي لذات النبي وكماله. هذا الكلام يدل على أن السيد الغزي هو صاحب الفهم الأطفالي، كما يدل أيضاً أنه لم يطلع بشكل جيد على القرآن الكريم وعلى المشاكل والضغوطات والصعوبات التي كانت تواجه الأنبياء والرسل )ص( مع أقوامهم كما تحدّث عنها القرآن، كل الأنبياء رافقتهم آيات دالة على أنهم رسل الله عز وجل لتؤكد هذه الحقيقة أننا نؤمن بهم لارتباطهم بالله وقربهم من الله وعلاقتهم بالله لا لكمالهم ولذواتهم لأن معرفة الذوات لا يعلمها إلا الله عز وجل فحين آمنا أن القرآن كلام الله عز وجل وبيّن لنا القرآن الكريم أن النبي )ص( "لا ينطق عن الهو"" عندها وعندها فقط استطعنا أن نقول أن هناك كمالاً عند النبي )ص(، لو لم يأمر الله عز وجل الملائكة أن يسجدوا لآدم )ع( فهل كانوا ليسجدوا ويقولوا سجدنا لذات آدم وكماله؟!!، فهل كان مثل هذا مقبولاً؟!!.
ثم ذكر السيد الغزي أن أعمال السيد النيلي في التعاطي مع النصوص أنها تقطيع وشبهها بعمل المدرسة الأصولية، ثم قال: نفهم القرآن بالقرآن ضمن سياقات العترة وضمن قواعد العترة )مدرسة أهل البيت( نتمسك بالاثنين بنفس القوة، ثم قال أن مشكلة السيد النيلي هي عدم المعرفة بحقائق أهل البيت )وقال هذه مشكلة الباحثين( وكذلك عدم الاطلاع على أحاديث أهل البيت!!!. وهذا كله مع اعتراف السيد الغزي ببداية الحلقة بأن السيد النيلي صاحب معرفة موسوعية )أليس في هذا تناقض؟(. مما تقدم نلاحظ أن السيد الغزي لم يناقش أي فقرة تفصيلية أو مثال قرآني من كتاب النظام القرآني ولم يتجرأ أن يقرأ )ولو قراءة( لأي فقرة تفصيلية من هذا الكتاب )مع أن الكتاب لا يتحدث إلا عن القرآن( ونلاحظ أن السيد الغزي لم يذكر أي آية من القرآن الكريم، بل ذهب وناقش ملحق الكتاب المعنون بالنصوص الدالة على صحة المنهج اللفظي، وأفرد لها حيزاً لا بأس به من الوقت، وبدأ يقول: هذا نص من طريق المخالفين لا نقف عنده لأنه منقول من نص المخالفين وإن كان مضمونه صحيحاً!!!. )بالله عليكم هل هذا كلام عقلاء وباحثين وناقدين ومحققين، أم هو كلام أناس عنصريين مريضين نفسياً( ثم تحدث السيد الغزي عن أن السيد النيلي يترك أحاديث مهمة وأنه أخذ أحاديث غائمة ثم يدور في فلك حديث "ينطق بعضه ببعض" ودون فهمه )أعاده ثلاث مرات( ثم قال كاتب مخالف لا يناقش كلامه...الخ، فيستنتج السيد الغزي أن كل النصوص التي ذكرها السيد النيلي لا علاقة لها بالموضوع ولا تؤيد فكرته ومنهجه، وهنا ينتهي الحديث عن كتاب النظام القرآني دون مناقشة أي مثال في هذا الكتاب!!. نلاحظ أيضاً من مجمل حديث السيد الغزي أن مشكلته مع الأسماء دون النظر إلى الحقائق أو حتى المضمون، فهل ننظر إلى اسم وجنسية العالم الذي اخترع أو اكتشف أمراً ما أم ننظر إلى قيمة اكتشافه ومضمون هذا الاكتشاف. وبالنسبة إلى كلام السيد الغزي عن عدم موسوعية واطلاع السيد النيلي على إرث العترة )ع( نقول: ألم يطلع السيد الغزي على المثال التطبيقي للمنهج اللفظي الوارد في الفصل الثالث من كتاب النظام القرآني وهي عن آية الرواسي وكيفية تعاطي السيد النيلي مع هذا الموضوع وكيف استدل بحديث جبل )ق( الوارد عن أمير المؤمنين )ع( والذي يؤيد نتائج السيد النيلي مثلاً، وهذا ما نجده أيضاً في قضية ذي القرنين وأن هناك وحدة في الشخصية مع جلجامش نجد أن السيد النيلي ذكر أحاديث عنهم )ع( تتحدث عن هذا الموضوع وهذا ما نفهمه كما قال السيد النيلي من أن أحاديث أهل البيت )ع( هي مفاتيح وأبواب ودلالات تعين المتدبر للقرآن.
-5 أخيراً أقول: لم أجد في مجمل ما قاله السيد الغزي ما يجعلني أشك بالنظام اللغوي اللفظي الموجود داخل القرآن الكريم، مع أن هذا هو مراده من دون تصريح، وهل من المعقول والمقبول منطقياً الاعتقاد بأن الله عز وجل خاطبنا بلا نظام، فأين يذهب التحدي القرآني للبشرية بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله،
كما أني تمعنت في الحلقة / 17 / للسيد الغزي ولن أناقشها تفصيلاً لأن مجمل الحلقة عن اللغة عموماً والألسنيات وعن قطة السيد دي سوسر وعلم النفس التسوقي وعلم النفس التاريخي وشرح لفظة ماما وتفسير أصحاب الرأي لأية تعليم آدم )ع( الأسماء ) 13 كتاب والكلام عن الفسوة والفسية( وهذا الأمر لا يعنيني ولا يهمني، فإن ما يهمني هو مناقشة النظرية القصدية في جانبها المتعلق بالنظام القرآني فقط.

2016-03-30 22:31:45

مضر أحمد حسن

البدايات الكبيرة تليق بشعراء الرافدين...
دمتم للعطاء

2015-11-27 01:13:26

د.عزاوي الجميلي

الاعلامي ايسر الشمري في 15 ـ 1 ـ 1973م، في مدينة صور بجنوب لبنان. يتولّى حاليّاً رئاسة تحرير مجلة نصوص معاصرة، التي صدر منها ثمانية وعشرون عدداً، ويتولّى أيضاً رئاسة تحرير مجلة الاجتهاد والتجديد، التي صدر منها أربعة وعشرون عدداً، كما يشغل منصب عضو هيئة تحرير مجلة فقه أهل البيت التخصّصية الصادرة في إيران والعالم العربي، وشغل لعدّة سنوات عضو هيئة تحرير مجلة ميقات الحج، وكذلك مجلّة أصداء، كما كان عضواً استشارياً في مجلات أخر مثل مجلة قبسات، ومجلّة دراسات قرآنية، ومجلّة نداء الرافدين و… وهو عضو الهيئة الاستشارية لمرفأ الكلمة للحوار والتأصيل. أشرف ويشرف على عشرات رسائل الماجستير في الحوزة العلمية في قم، وجامعة المصطفى، وجامعة الأديان والمذاهب، وكلية أصول الدين. مؤلفاته وأعماله العلميّة ١ـ التعددية الدينية، نظرة في المذهب البلورالي ٢ـ علم الكلام المعاصر، قراءة تاريخية منهجيّة ٣ـ نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي، التكوّن والصيرورة. ٤ـ بحوث في الفقه الزراعي، تقريراً لأبحاث المرجع الديني السيد محمود الهاشمي الشاهرودي. ٥ـ مسألة المنهج في الفكر الديني، وقفات وملاحظات. ٦ـ بحوث في فقه الحج. ٧ـ حجية السنّة في الفكر الإسلامي، قراءة وتقويم. ٨ـ دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر (٤ مجلدات). ٩ـ فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ١٠ـ دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإماميّة. ١١ـ إضاءات في الفكر والدين والاجتماع (٣ مجلدات)

2015-07-27 03:34:48

الاعلامي ايسر الشمري

شكرا لكم

2014-12-14 16:53:13

سيد مصطفى

نبارك لكم هذا الجهد الثقافي الكبير

2014-12-14 03:30:29

احمد كاظم

بالتوفيق موقع رائع جداً

2014-12-09 18:22:53

اريب محمد

مقالات اليوم