عن الكاتب
الاسم / أحمد فاضل سلمان جاسم الاسم الأدبي / أحمد فاضل مكان وتاريخ الولادة / بغداد / 1949 الجنسية / عراقية مكان الإقامة / العراق – بغداد – حي الجهاد عنوان البريد الإلكتروني / ahmed.fadhellB123@yahoo.com الموقع على شبكة التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك )ahmed fadhell عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق كاتب ومترجم صدر لي خلال العام الماضي : 1 – " شكسبير في الحبس الانفرادي " مجموعة مقالات مترجمة . 2 – " أسماء في دائرة النقد " قراءات نقدية لعدد من الكتاب والشعراء العرب والعراقيين / الجزء الأول 3 – " هوليوود في بغداد " مجموعة مقالات مترجمة عن السينما وأهلها " تحت الطبع . نشرت لي الصحافة العربية والمحلية عديد المقالات النقدية والمترجمة ولا زلت . تقلدت العديد من الجوائز وكتب الشكر منها : أ – درع مؤسسة المثقف العربي للثقافة والفنون / أستراليا مع كتاب شكر . ب – درع مؤسسة النور للثقافة والإعلام / السويد مع عدة كتب شكر . ج – درع المنظمة الدولية للكلمة الرائدة الإنسانية الثقافية / أمريكا مع عدة كتب شكر .
قصة قصيرة
2018-10-11 00:21:44

قصة قصيرة

درس مجاني .. 

كتابة / أحمد فاضل

زارتها  جارتها  وهي   في   أشد  حالات   الوجوم والغضب ، نظرت إليها قائلة :

- ماذا بك ؟

- لا شيء !

- لكن  وجهك  مكفهر  وينطق  بجملة  أسئلة    أكاد أسمعها .

- لماذا  لا يحبني ؟  هل  أنا قبيحة ؟ لا أعرف كيف أغازله ؟  هل  قدمت له يوماً طعاماً لا يحبه ؟ قولي لي  بربك  وأنت  الأقرب  لي  ، هل  أنا  مقصرة ؟

أرشديني  إلى  الطريقة  التي  أصل  بها  إلى قلبه ؟

- تعالي عزيزتي اجلسي  لنناقش هذا الأمر بجدية :

كلما  أمعنت  بالجملة  الشهيرة التي تقول : " أقرب طريق  إلى  قلب  الرجل معدته " ، انتابتني   حُمى الوقوف  في المطبخ لساعات من أجل تحقيق ذلك ، لكن  أين  محل  عقولنا ؟ ، الرجل يبدأ ببناء قناعاته عندما  يجد عقل وتفكير المرأة مختلف وقادرة على أن  تكون  شريكة  لأحلامه وشريكة لحياته وقادرة على  أن  تكون  أما  لأولاده  يفتخر  بها فيما بعد  ، إذن  لنفكر بعقولنا  وليس بكتاب تعليم الطبخ المقرر اقتناؤه  من  قبلنا  كما  توصي  به  بعض  الأمهات والصديقات .

فجأة قطع رنين هاتفها المحمول حديثها :

- أهلاً حبيبي ..

- لا تنسي  موعدنا  ،  أنتظركِ  بعد ساعة لنشتري الهدية ..

انطلقت منها ضحكة ، قال لها :

- ما الذي يضحكك ؟

- جارتنا  التي  سنشتري  لها  الهدية بمناسبة مرور عام  كامل على زواجهما ، موجودة معي في البيت تشتكي لي زوجها ..

هنا قاطعتها جارتها وهي تهمس في أذنها :

- أرجوكِ ..

وخرجت مسرعة بعد أن طبعت قُبلة على خدها .

اضيف بواسطة : balsam عدد المشاهدات : 98 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم