ملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي
2018-10-12 19:38:24

ملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي

ايسر الصندوق

تصوير – عمر قدوري

نظم منتدى فيض للثقافة والفكر / ملتقى التصوف البغدادي ندوة بعنوان 

" بشر الحافي 277هجرية وقدة وعي في عتمة الاوعي " الجمعة 5 / 10 / 2018 على قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي وشارك فيها والدكتورة نظلة الجبوري والدكتور محمد الواضح 

والكاتبة ايمان العبيدي .

وقالت الدكتورة نظلة الجبوري في المحور الاول بشر بن الحارث الحافي العارف الصوفي : ان بشر الحافي هو ابو نصر بشر بن الحارث بن بد الرحمن من قرية على ستة اميال من مرو ولد في بغداد سنة " 152 " هجرية وفيها نشأ والمشهور بالحافي فهو يرى ن يمشي طالبا العلم فهو يمشي في سبيل الله وعلى وفق ما صح عن رسول الله قوله " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار " فأحب بشر تعميم قدميه بالغبار وصار يمشي طالبا للعلم حافيا وللدلالة في الوقت نفسه على اشارة الزهد وترك النعم ليكون تحفيه فعلا يضاف الى افعاله اذ يعد انموذجا للتصوف البغدادي 

ففي حالة وجده في لغته وقوله في معرفته وصوفيته في ورعه بخلوته وزهده في حكمه ووعظه في عقله وسلوكه فأستمد من عبق بغداد روحانية توجههة الروحي توفي الحافي 227هجرية ودفن في مقبرة قريش الواقعة في كاظمية بغداد .

وبينت الكاتبة ايمان العبيدي في حديثها في المحور الثاني : اليوم يطل علينا احد شموس العارفين وعلم من اعلام المتصوفين هو بشر بن الحارث الملقب الحافي والذي نستطيع ان نقول عنه هو اكبر واشهر التوابين في تاريخنا الديني وكثيرة هي قصص التحول في حياة العلماء والمسلمين والعامة ذكرها التاريخ بعضها مرت مرور الكرام او بصمت وبعضها الاخر استوقفها التاريخ كثيرا .

واضافت , بدأ حياته لاهيا غافلا ليصبح بعدها الامام العارف الى الله واحد شموس العارفين وحيد عصره وفريد دهره والسؤال كيف كان هذا التحول ؟ ليتحول مساره من اللهو الى الجد ومن الغفلة الى الحضور ومن العادة الى حسن العبادة حسب الروايات المحققة , اذ كان يؤشر مواقف الضعف والسلبيات التي تواجه العامة والممالك خاصة – اياك والاغترار بالستر والاتكال على حسن الذكر وكان يحذر من استمراء التفس للمديح ويقول اكتم الحسنة كما تكتم السيئة 

وبين الدكتور محمد الواضح في محوره الثالث والذي ادار الندوة : بشر الحافي وسؤال التغير في اوبة الروح ورجع البصر السؤال مبعث التغيير وراس الشك الذي تنتظم به خيوط المعرفة وصولا للحقيقة المرجوة او ما يقرب منها اذ يحمل شحنات دلالية الية في طبيعة الخطاب اي خطاب كان ويترك تاثيرا بالمتلقي وذلك بحسب توظيفه في السياق 

واضاف , ولابد ونحن نتحدث عن دلالة السؤال من موازنة بينه وبين الاستفهام اذ يرى ابن منظور في اللسان اوالسؤال او الاستفهام يشترك كلاهما بمعاني الفهم والتعقل والمعرفة في حين ان الاستفهام يشترك كلاهما بمعاني الفهم والتعقل والمعرفة في في حين ان الاستفهام غلب بفعل الدراسات النحوية في الاستعمال على السؤال وهذا واضح في كلام المتقدمين من اللغويين والبلاغيين الذين تحدثوا غائية الاستفهام ووظيفة النص , ونقول هل الهداية التي خص بها بشر جاءعن فراغ ام قصد ؟ لاشك ان الاستعداد الموجود في بشر والتمكن للهداية سبب ايضا دفع الامام الى هدايته وجعل الناس تقول فيه الروايات والمدائح .

كما كانت هناك مشاركات قيمة للاستاذ طارق حرب والاستاذ سعد جبار والاستاذ يحيى السلطاني وغيرهم .

اضيف بواسطة : feidh0 عدد المشاهدات : 101 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم