حظر الإصدار العراقي...من يفك قيد القلم؟!!!
2017-05-04 03:42:33

تقرير:نمارق الخفاجي
تصوير:عمر قدوري

الجمعة 17-3-2017

حظر الإصدار العراقي...من يفك قيد القلم؟!!!
فيض ... وفي ندوتهاالرابعة والثمانين خرجت عن سائديتها المعهودة في تقديم الندوات، وقدمتها همًّا وصوتًا وطنيًا مسكوتًا عنه أو قُلْ متغافلا عنه، أو يراد له أن يكون مغيّبا...
الدكتور محمد الواضح/ مدير الندوة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول الدكتور الواضح: حظر الإصدار العراقي هو حظر للعقل العراقي، وتكميم لبوحه في أن يرى النور بعيدا عن تخوم محليته وبيئته التي هي الأخرى لم تكن قريبة من بوحه ومتصالحةً معه إلى حدٍّ ما، غير أن الأمل يكبر لتتعدى طموحاتُ عراقيٍّ مؤجلةٌ،لتحلم بأن ينكسر قيد الأسر عن قلمه، ويتساءل الواضح بلسان حال وطني: من وراء تغييب هذا الموضوع وتسويفه؟!!
أربع عشرة سنة والكتاب العراقي يعاني حصارا وحظرا جائرا، والأسباب مجهولة وقيد التكهنات التي صدّعت رؤوس العراقيين، ولاسيما النخبويين منهم ممن يبحثون أيضا عن المستفيد من وراء إطالة عمر هذا الحظر؟!!
مستغربًا عن الصمت المطبق لوزارة الثقافة الجهة المعنية التي لم تحرّك راكدًا في سبيل السعي لحل هذا الموضوع الثقافي العالق، بل الموضوع الوطني الذي ينبغي أن يتصدر الأولويات الوطنية التي تشعر العراقيين باحترام ماضيهم وتراثهم الحضاري، داعيًا كل من حضر في هذه الندوة بألّا يتوقف صوته عند مكانها وزمانها، بل يعلي الصوت ليسمعهذا النداءويعمل على خلق رأي عام موحّد من أجلأن يتحرر الكتاب العراقي، بل العقل العراقي الذي يعيش أزمة حظر خانقة لم يكن الكتاب فيها هو المحاصر والمحظور بل تعدّى ذلك الحظر ليصل جميع مفاصلنا الحيوية كالحظر عن الرياضة وملاعبها، واقتصادنا وصوتنا فضلا عما نعانيه من محنة العنف والتطرف.
الدكتور عبد الوهاب آل راضي: (رئيس اتحاد دور الناشرين العراقيين )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور آل راضي وفي استهلال حديثه عن قرب انطلاق فعاليات معرض بغداد الدولي وأهمية هذا المحفل الثقافي محليا وعربيا ودوليا، حملت كلماته شهقات محبط وتراكمات مضنيةبشأن موضوعة (حظر الإصدار العراقي) بوصفه معنيًّا مباشرا بمعية لجنة لمتابعة هذا الموضوع؛ إذ لم يجد في مساعيه والعاملين معه ما يـثمر عن تحقيق نتائج ملموسة، لحل هذا الإشكال الوطني.
مقترحات و رؤى وتصورات قدمتها لجنته منذ العام 2007 إلى وزارة الثقافة والتسويف والصدود كانا هما الردودالواقعية المخيبة في مقابلة هذه الجهود المبذولة، غير أن الدكتور آل راضي وجميع المخلصين لما يزالوا على قيد الأمل في أن يرفع الحظر عن المؤلفات العراقية لتنافس في المعارض العربية والدولية.
جمهور فيض:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كانت لمداخلات جمهور فيض وأسئلتهم صدى واسع وكبير شاطروا فيه المحاضر وأثروه من مختلف الزوايا، وركزوا في أحاديثهم على ضرورة خلق رأي عام وإطلاق الأصوات عاليا لحل هذه المشكلة التي أرّقت الشارع الثقافي، مطالبين وزارة الثقافة وجميع المؤسسات المعنية بأن تأخذ دورها الجاد والفاعل في التصدي وتحريك هذه الأزمة الراكدة، وضرورة إعادة الكتاب العراقي إلى الواجهة والصدارة من جديد، بعد هذا التغييب والطوق الخانق الذي فرض على عنق الكاتب العراقي.

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 187 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم