التراث البغدادي في بغداد السلام
2017-05-04 03:54:57

التراث البغدادي في بغداد السلام

تقرير:نمارق الخفاجي

تصوير:عمر قدوري

الجمعة 28-4-2017

فيض في ندوتها السابعة والثمانين تستضيف الباحث والمورخ والموسوعي الدكتور علي النشمي ليعرفنا بتراث بغداد افتتحت الندوة الكاتبة أيمان ألعبيدي قائله :يعد التراث القضية الثقافية لكل بلد, التراث هو عنوانها الحضاري والتاريخي وذاكرة الشعوب,التراث ليست معالم أثرية ومباني قديمه فحسب بل هو هوية انسانية وشعبية توارثتها الشعوب عبر أجيالها وتعد أثار العراق ومبانيه التراثية ذات أهمية لما تحتويه من رموز ونقوش لحضارات تعاقبت في وادي الرافدين وامتدت لمئات السنين وتعرض التراث البغدادي إلى تدمير وتشويه بسبب الإهمال الكبير الذي لحق به . وال الحديث للدكتور علي النشمي الذي وصف المتنبي بأنة سوق هرج ثقافي وهي كلمة ايجابية وليست سيئة فالكل يعرض بضاعته فيها ويعبر بطريقته فبعضهم يعبر بالصراخ وهذا لا يدل على نفاسه بضاعته وبعضهم يعرضها بصمت وهذا لا يقلل من قيمتها ولكننا اليوم نفتقد غالى الإبداع . كما تحدث عن الفرق بين التراث والتاريخ فالتراث قصة قصيرة جدا وتبدءا الأجيال بإضافة ما طاب لها فتتطور وتصبح قصة طويلة يتغنى بها الأجيال ويرويها جيل بعد جيل وهذا هو الفرق عن التاريخ الذي هو حادثة وقعت بالفعل ولكن التاريخ يكتب على حسب ما يطلب الخليفة أو الوزير فتحذف أمور وتضاف أمور أخرى وتنسب بعضها إلى غير أصحابها, كما أن التراث مرتبط بمجتمع ما ولا يتكون فجاءه وهو تفاعل الإنسان مع بيئته ويولد من هذا التفاعل قيم انسانية وحياتية و دينية معبرة عن ذلك. والعراق أكثر بلاد العالم تشعب وتراث وعمقا إذا كان في التراث الفني أو الحياتي أو في غيرها من القضايا لان وجود الإنسان في الأرض العراقية هو الأقدم ووجود الاستقرار هو الأقدم ولا وجود للاستقرار من غير الزراعة لهذا الإرث الحضاري والثقافي عميق جدا حتى عندما جاءت الديانات السماوية التي تحتوي نصوص ربانية فالعراقي أضاف إليها فنلاحظ يهود العراق يختلف عن يهود العرب وكذلك مسيح العراق والصابئي واليزيدي مختلفون عن العرب فهناك أضافة عراقية فالمتدين اليهودي العراقي له خصوصية تختلف عن اليهودي غير العراقي وكذلك بالنسبة للمسيحي وذلك لان هذا التراث ناشئ عن صراع ،وهناك نقطة خطيرة فالمكونات الأساسية من الصابئة والشبك هولاء هم السكان الأصليون فوجودهم أعمق شي في العراق فهذه المكونات تحمل تراثا عمقا أصيلا تكونت من ألاف السنين لذلك عندما تفرغ العراق من محتواه سيحصل فراغ ثقافي وهذا الفراغ سيملئ بالتطرف وبآراء وفقاعات بعيده عن الواقع وسنحتاج إلى وقت طويل لكي نمالئه وسنفقد الآلاف من شبابنا لذلك الحفاظ على المكونات الاساسيه هو الحفاظ على تراثنا العراقي ،وتساءل النشمي عن سبب كون العراق هو أنقى دم عربي ؟وأجاب عن ألتسال بان العراق يتعرض دائما إلى الأوبئة والحروب وبالتالي يباد السكان فتاتي أقوام من الجزيرة العربية ليسكنوه وهؤلاء يحملون عقلية وثقافة خاصة بهم وهنا يحدث الصراع ودائما الذي ينتصر هو العراق فيندمجون مع العقلية والثقافة السومرية ويصبحون سومريون . ولم ينسى الدكتور أعظم دولة في التاريخ والتي تنسى ولا يكاد يعرفها احد هي دولة شانونا قبل2000ق.م مقرها في ديالى وأساسها في بغداد وذكر الدكتور حادثة حفر مدينة الألعاب في سنة 1958 حيث ظهرت إثناء الحفر رقم طينية كانت لبقايا مدرسه ابتدائية وكان الأطفال خاضعين لامتحان كان جوابهم نظرية فيثاغورس قبل فيثاغورس ب1600سنه وكذلك إقليدس ومع الآسف أتلفت الكثير من التلال في الزمن السابق وكذلك من قبل قوات أمريكية كذلك لدينا اثر عظيم وهو الزقوره الثانية التي تأتي بعد زقورة أور هي زقوره عكركوف وهي مهملة وليس لها اثر.وكانت هناك الكثير من المداخلات نذكر منها الأستاذ علاء خضير الأستاذ كاظم ألبدري الدكتور كريم ناصر الأستاذ حسن الزيدي الدكتورة ورود ناجي وختمت الندوة بصورة جماعية.

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 150 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم